يلدريم يؤكد ان الباب السورية باتت تحت سيطرة المعارضة المدعومة تركيا

اكد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي، اليوم الثلاثاء، على ان مدينة الباب السورية اصبحت تقريبا تحت سيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، وانهم تمكنوا من انتزاع السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض للحكومة السورية، ان الباب مازالت في قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وتشن تركيا والمعارضة التي تدعمها حملات عسكرية تحت اسم "درع الفرات" منذ شهر اغسطس الماضي في شمال سوريا لطرد المسلحين التابعين لقوات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الاسلامية، من المناطق القريبة من حدودها.

وجاءت تصريحات يلدريم امام مجموعة من المشرعين في الحزب الحاكم "حزب العدالة والتنمية" الذي ينتمي اليه هو والرئيس التركي، وقال يلدريم ان الغرض من هذه الحملات منع المسلحين من فتح طرق الى الاراضي التركية.

وقال المرصد السوري الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له، ان المسلحين التابعين لتنظيم الدولة الاسلامية مازالوا يسيطرون على المدينة، وان معارك مندلعة في اطراف المدينة وعند مداخلها الشمالية والغربية، وان القوات المدعومة من تركيا تحقق تقدم نسبي.



واكد المرصد ان التنظيم المتشدد مازال يسيطر على المدينة حتى الان.

وتسابق تركيا الزمن في الاسابيع الاخيرة محاولة انتزاع السيطرة على مدينة الباب في ظل اقتراب قوات موالية للحكومة السورية من المدنية وخشية النظام التركي من وقوع اشتباكات بينهما، وتبعد الباب السورية عن الحدود التركية بمسافة ثلاثين كيلو متر فقط.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوجان ومسؤولين اتراك ان معارك الباب على وشك الانتهاء، وقال الجيش التركي ان قواته قتلت مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي يوم امس الاثنين، بعد تبادل لاطلاق النار في منطقة نصيبين من الجزء الي تسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي.

وترعي تركيا مع روسيا مباحثات سلام بين اطراف الصراع في سوريا، واستضافت العاصمة القزاخستانية الاستانة المباحثات في الشهر الماضي، ومن المقرر ان تجتمع هذه الاطراف مرة اخرى في الاستانة يومي 15، 16 فبراير للاتفاق حول المباحثات التالية في جنيف في يوم 20 فبراير.

وقالت وكالات انباء روسية، ان ستافان دي ميستورا المبعوث الاممي بشأن سوريا سيجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافاروف ووزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو اثناء زيارته الى موسكو المقرر لها ان تتم نهاية الاسبوع.

وقالت الوكالات الروسية ان ي ميستورا سيزور موسكو يوم الخميس القادم للتباحث بشأن الحل السياسي في سوريا.

وطالبت فرنسا اليوم الثلاثاء مجلس الامن بمعاقبة المسؤولين عن استخدام هجمات كيماوية على الاراضي السورية.

ونشرت هيومن رايتس ووتش تقريرا امس الاثنين قالت فيه ان الحكومة السورية استخدمت سلاح كيماوي على مناطق المعارضة في شرق حلب نهاية العام الماضي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها