ترامب يرشح الليفتنانت جنرال هربرت ريموند مكماستر مستشارا للأمن القومي على الرغم من شهرته كمتحدي للسلطات

وقع اختيار الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، على الليفتنانت جنرال هربرت ريموند مكماستر، لمنصب مستشار الأمن القومي الأمريكي، وهو بذلك يعود الى المؤسسة العسكرية التي اصبحت لها مكانة قوية في ادارته وقادة على تشكيل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة القادمة.

ومكماستر سمعة جيدة كمفكر ومخطط عسكري واستراتيجي، الا انه كان مفاجئة بالنسبة لاوساط الساسة الأمريكيين وخاصة في ظل ما يتمنتع به من شهرة في مجال تحدي السلطة، الأمر الذي ينذر بصدام كبير بينه وبين ترامب الذي لا يتقبل اي نوع من النقد.

وقدمه ترامب للصحفيين في اثناء قضاءه عطلته الاسبوعية في وست بالم بيتش، وقال انه له احترام بالغ في نفوس جميع المنتمين الى الجيش الأمريكي،وانه لشرف ان ينضم الى صفوف الادارة الأمريكية الجديدة، لأن له خبرة هائلة وموهبة غير عادية.



وسيعمل مكماستر في وظيفة مايكل فلين، الذي استقال بعد اربعة وعشرين يوما فقط من توليه منصبه على خلفية اتصاله بالسفير الروسي في واشنطن، قبل يوم تنصيب ترامب، وتناول قضية العقوبات الأمريكية على روسيا، وهو امر مخالف للقانون، اذ انه حدث قبل توليه منصبه رسميا، كما انه ضلل نائب الرئيس مايك بنس بهذا الشأن.

واحدثت استقالة فلين هزة في الادارة الأمريكية الجديدة التي واجهة صعوبة جديدة بعد اصدار قرار حظر السفر الذي رضه ترامب على مواطني سبعة دول يغلب عليهم معتنقي الدين الاسلامي وهو الأمر الذي اثار ارتباكا وغضبا ليس في امريكا وحدها ولكن في مختلف انحاء العالم.

وقام ترامب الذي لم يستكمل بعد تعيين فريقه، باختيار كيث كيلوج، في وظيفة كبير موظفين البيت الأبيض، وهو جنرال متقاعد من الجيش، وتولى سابقا وظيفة قائم باعمال مستشار الأمن القومي.

وقال ترامب انه لديه وظيفة مناسبة لجون بولتون سفير امريكا السابق في الأمم المتحدة.

وبولتون وكيلوج كلاهما كانا على قائمة المرشحين لمنصب مستشار الأمن القومي، وقضى ترامب عطلية يوم الرؤساء في اختيار من يراه مناسبا للمنصب، واعتذر الأميرال متقاعد روبرت هاروارد عن المنصب في الاسبوع الماضي لظروف عائلية ومادية.

وتعد وظية مستشار الرئيس للأمن القومي وظيفة مساعد مستقل لرئيس البلاد وهي وظيفة لا تحتاج لموافقة مجلس الشيوخ او النواب على من يتولاها.

وتختلف طبيعة هذه الوظيفة من رئيس الى اخر، الا ان مستشار الأمن القومي يحضر دائما الاجتماعات التي يعقدها مجلس الأمن القومي وذلك مع وزير الدفاع ووزير الخارجية ومديري ورؤساء الوكالات الأمنية في البلاد.

ومازالت الاحتجاجات ضد ترامب داخل وخارج البلاد على نفس الزخم منذ يوم تنصيبه، وتحاول الحكومة البريطانية تهدئة غضب مواطنيها الرافضين لزيارة ترامب حيث حاولت تيريزا ماي رئيسة الوزراء لفت نظرهم الى العلاقات المميزة التي تربط بين البلدين وخاصة في ظل خروج بريطانيا من الاتحاد ألأوروبي وبحثها عن شركاء تجاريين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها