وزير الدفاع المصري يناقش مع وفد من الكونجرس مكافحة الارهاب

التقى وزير الدفاع المصري، صدقي صبحي اليوم الأحد، وفد يضم اعضاء من الكونجرس الأمريكي، وناقش معهم جهود مكافحة الارهاب والآليات التي يمكن بها ان نجفف منابعه.

ونشر المتحدث العسكري المصري بيانا قال فيه ان وزير الدفاع التقى اليوم بوفد الكونجرس الذي يترأسه عضو الكونجرس دانا رورا باكر ، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الأوروبية في لجنة العلاقات الخارجية.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات ألوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة على الصعيد الاقليمي والدولي للقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه، كما ناقش الطرفان، مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وكيفية تعزيز التعاون بين البلدين وتوثيق العلاقات الاستراتيجية.

واكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العديد من المرات على ضرورة مكافحة الارهاب على الصعيد العسكري والثقافي والسياسي والاجتماعي.



واكد وفد الكونجرس على حرص الولايات المتحدة الأمريكية على علاقات التعاون والشراكة المتميزة مع مصر على كافة المستويات بما يحقق الطموحات والتطلعات المصرية تجاه المستقبل.

وتعد مصر هي المتلقي الثاني الأكبر للمساعدات العسكرية الأمريكية منذ توقيع معاهدة السلام في عام 1979 بين مصر واسرائيل وهي المعاهدة التي تمت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان السيسي قد شدد على رغبته في توثيق العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في ظل وجود الادارة الأمريكية الجديدة ورفع مستوى التنسيق واعادة الزخم الى العلاقات بين البلدين.

وسيلتقي الوفد بالرئيس السيسي في وقت لاحق.

والتقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، بوفد الكونرس الذي يزور مصر، وطالب بدعم الولايات المتحدة لمصر في المرحلة القادمة بصورة اعمق.

وقال المستشار احمد ابو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، ان وزير الخارجية يشدد على اهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال شكري خلال لقاءه بالوفد ان من مصلحة البلدين والشعبين ان نبذل الجهد لتعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة ككل.

وقال شكري انه ينتظر من الادارة الأمريكية الجديدة زيادة دعمها لمصر لانجاح التجربة المصرية وخاصة وان استقرار المنطقة يعتمد على استقرار الدولة المصرية، وقال ان الكونجرس لديه دور كبير بهذا الشأن.

وجمع اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري والأمريكي في وقت سابق وبعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، في شهر يناير الماضي، وتبادل الرئيسان دعوة بعضهما لزيارة بلادهما في المرحلة القادمة لاستكمال المشاورات.

ووصف ترامب علاقته بالسيسي بانه يوجد بينهما كيمياء وخاصة وانهما يتفقان في مسألة مكافحة التشدد الاسلامي كما يرى السيسي في ترامب بخلاف سابقه اوباما رئيسا امريكيا لن يعترض على انتهاكات حقوق الانسان، ويسعى الطرفان لتعزيز العلاقات بين البلدين.

ويعد السيسي اول زعيم عربي يهنئ ترامب على الفوز بالانتخابات في شهر نوفمبر الماضي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها