نتنياهو يلتقي بمستشاريه للاتفاق حول الترتيبات النهائية قبل زيارة واشنطن

يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمستشاريه اليوم الثلاثاء لوضع الترتيبات النهائية لزيارته لواشنطن ولقاءه المرتقب بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، للتأكيد على توافق وجهات النظر فيما يخص قضايا الشرق الأوسط والتأكد من عدم وجود ثغرات.

ومنذ صباح اليوم يقوم مستشاري نتنياهو بالتنسيق مع سفير اسرائيل في امريكا رون ديرمر ومستشارين اخرين حول تفاصيل اللقاء الذي سيجمع بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض غد الاربعاء، ومن المقرر ان يلتقي اليوم بوزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون.

وقبل مغادرة نتنياهو تل ابيب متجها الى واشنطن قال احد مستشاريه انهم واثقون من انه لا يوجد ثغرات ، وتعد هذه هي المرة الاولى التي يتواجد فيها نتنياهو في رئاسة الوزراء في اسرائيل في نفس الوقت الذي يتولى فيه الرئاسة الأمريكية رئيسا من الحزب الجمهوري، على الرغم من توليه هذا المنصب للمرة الرابعة.



وانتابت العلاقات الأمريكية الاسرائيلية حالة من التوتر اثناء حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، على خلفية رفضه للمستوطنات ودعمه لحل الدولتين الذي ترفضه اسرائيل.

واظهر ترامب دعما كبيرا لاسرائيل اثناء حملته الانتخابية ووعد بأن يكون عصره هو العصر الذهبي لدولة اسرائيل كما تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، وقال انه سيخالف نهج اوباما في مسألة الاستيطان.

الا انه ومنذ حفل التنصيب، قام بتعليق مسألة نقل السفارة، بعد زيارة من العاهل الأردني الملك عبد الله كما انتقد على استحياء سياسة الاستيطان قائلا انها لا تخدم عملية السلام.

وحث ترامب الجانب الاسرائيلي في تصريحات ادلى بها لصحيفة اسرائيلية "هيوم" في الاسبوع الماضي على التعقل فيما يخص عملية السلام.

ويتم التحقيق مع نتنياهو في الوقت الحالي بتهم تتعلق بالفساد واستغلال المنصب، ولذلك يسعى لايجاد ارضية مشتركة بينه وبين الرئيس الأمريكي ليدعم موقفه في الحكومة.

ويتذرع المسؤولون في اسرائيل بأن الظروف غير مواتية للاستمرار في عملية السلام، بسبب انقسام السلطة الفلسطينية على نفسها بين فتح وحماس، وبسبب الأوضاع السيئة في منطقة الشرق الأوسط عموما.

واعلن نتنياهو منذ تولي ترامب السلطة رسميا عن بناء اكثر من ستة الاف وحدة استيطانية جديدة الا انه مازال يتعرض للضغط من اليمين المتطرف بشأن ضم اجزاء كاملة من الضفة الغربية، التي من المفترض ان تكون جزء من الدولة الفلسطينية المزمع اعلانها.

وعلى رأس القضايا التي سيعمل نتنياهو على طرحها في لقاءه مع الرئيس الأمريكي الذي سيمتد لساعتين سيكون قضية المستوطنات وحل الدولتين الأهم.

وابدى نتنياهو قبولا لحل الدولتين في السنوات الماضية، الا ان مسؤولون اسرائيليون قالوا انه لا يوجد اي اسرائيلي يؤمن بقيام دولة فلسطينية ولا حتى نتنياهو.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها