مقاتلات سورية تقصف احد الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حمص

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم السبت، عن قصف مقاتلات تابعة للحكومة السورية لأحد الأحياء المحاصرة في مدينة حمص والخاضعة لسيطرة المعارضة، وهو الأمر الذي اسفر عن مقتل شخصين، ليرتفع عدد القتلي خلال السبوعين الماضيين من جراء القصف الجوي الى حوالي عشرين شخصا.

والحي الذي يتعرض للقصف هو حي الوعر والذي يعد اخر معاقل المعارضة ي مدينة حمص برب البلاد، وكان الحي يشهد هدوءا نسبيا في الفترة الماضي، عندما كانت الحكومة السورية تحاول الوصول لاتاق سلمي مع المعارضة.

الا ان المصادر الطبية والمرصد السوري قالا انه يتعرض لقصف عنيف في هذه الأيام.

وقالت وسائل اعلام حكومية سورية ان القصف تجدد فوق هذا الحي بسبب استهداف قوات المعارضة لمناطق سكنية في بعض احياء مدينة حمص من تلك الخاضة لسيطرة الحكومة.



وملت الحكومة السورية على التوصل الى اتفاق مع مقاتلي المعارضة في حي لوعر يتم بموجبها خروجهم من الحي مع عائلاتهم، لتسيطر عليه القوات الحكومية، وهو نفس الاتفاق الذي نفذته الحكومة السورية مع المعارضة في مناطق عديدة.

وغادر المسلحون في وقت سابق بناء على اتفاقات مشابهة مناطقهم في غرب سوريا باسلحتهم الخفيفة ليستقروا في محافظة دلب.

وتعتبر المعارضة ان مثل هذه الاتفاقات تأتي ضمن استراتيجية الحكومة السورية في تغيير التركيبة السكانية لتلك المناطق بإرغام سكانها على النزوح بعيدا، بعد حصار مناطقهم لسنوات، وقصفهم.

وترك 120 مقاتل من المعارضة حي الوعر مع عائلاتهم في شهر سبتمبر الماضي بعد اتفاقهم مع الحكومة، الا ان تقارير اخرى لم تتحدث عن رحيل مقاتلين اخرين.

وقال صحيفة حريت التركية، اليوم السبت، ان تركيا قدمت للولايات المتحدة الأمريكية تصورين لكيفية تنفيذ عملية استعادة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وطالبت تركيا في العديد من المرات بأن يكون القوات المشاركة في تحرير هذه المدينة من العرب فقط، وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية بعدم اشراك وحدات حماية الشعب الكردي ضمن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها امريكا.

وشابت العلاقات التركية ألأمريكية التوتر بعد مشاركة قوات سوريا الديمقراطية في عمليات عسكرية على مدينة الرقة لمحاصرتها في شهر نوفمبر الماضي، حيث تعتبر تركيا وحدات حماية الشب الكردي الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني الانفصالي وتصنفهم على قوائم الارهاب، وتعد تركيا من اهم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

ولم تظهر الادارة الأمريكية بعد موقفها من وحدات حماية الشعب الكردي وما اذا كانت ستستمر في امدادهم بالسلاح بالرغم من اعتراض تركيا.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ان اصرار واشنطن على دعم القوات الكردية سيكون له عواقب خطيرة وخاصة اذا شاركت هذه القوات في معارك الرقة.

وقال يلدريم ان بلاده ابلغت امريكا انه لا يجوز استخدام ارهابيين في الحرب ضد ارهابيين اخرين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها