ماتيس ينفي ان يكون وجود الجيش الأمريكي في العراق بسبب النفط

حاول جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي النأي بنفسه عن تصريحات ادلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نفط العراق، حيث اكد على ان وجودهم في العراق ليس بغرض الاستيلاء على النفط.

ويعمل ماتيس خلال زيارته الأولى للعراق وهو في منصبه الجديد كوزيرا للدفاع، لتقييم الحرب في العراق، وخاصة في ظل انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير الموصل التي مازالت اجزاء منها خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وسيواجه ماتيس اسئلة حول امر الحظر التنفيذي الصادر عن ترامب، وتصريحات ترامب حول استيلاء واشنطن على نفط العراق بعد اسقاط صدام حسين في عام 2003.



وقال ترامب امام مسؤولين من المابرات المركيزة الأمريكية، انه كان يتعين عليهم الاستيلاء على النفط العراقي، وانه قد تسنح لهم الفرصة ثانية للقيام بمثل هذا العمل.

ونفي ماتيس هذا الزعم بشكل كامل امام الصحفيين مؤكدا انهم ليسو هناك للسيطرة على نفط احد.

واعتبر المراقبون ان تصريحات ماتيس تعكس خلاف سياسي بينه وبين ترامب، وكان ترامب قد اعلن سابقا عن وجود اختلاف بينهما حول جدوى عمليات التعذيب في الاستجوابات، وقال ترامب انه سيترك هذا الأمر لتقديرات ماتيس.

ومن ضمن الخلافات بين ماتيس وترامب ايضا انه نأى بنفسه عن تصريحات ترامب المعادية للاعلام، كما كان واضحا في انتقاد السلوك الروسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعمل ماتيس كقائد للقوات الأمريكية في العراق سابقا، وهو جنرال متقاعد من مشاة البحرية الأمريكية، وحاول استثناء المتعاونين مع القوات الأمريكية من حملة الجنسية العراقية من امر الحظر الذي اصدره ترامب، بما في ذلك العاملين في الترجمة.

وقال ماتيس انه لم يطلع بعد على مسودة امر الحظر الجديد الا انه سيتخذ كل الخطوات اللازمة ليسمح لمن تعاونوا معهم بدخول الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المتوقع ان يلتقي ماتيس بمسؤولين رفيعي المستوى من العراق في زيارته هذه لوضع اللمسات الأخيرة على خطة القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية والتي اقرها ترامب.

وتأتي زيارة ماتيس بعد يوم واحد من اعلان رئيس الوزراء الراقي حيدر العبادي عن انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل.

ويقدر اعداد سكان المنطقة الغربية من الموصل التي مازالت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية بحوالي 650 الف مدني عراقي.

واضطر المسلحون للفرار من المناطق الشرقية في الشهر الماضي، بعد قتال استمر لمئة يوم تقريبا.

واعرب اللفتنانت جنرال ستين تاونسند عن اعتقاده في ان قوات الجيش العراقي المدعومة من القوات الأمريكية ستنتزع عن الموصل بالتزامن مع انتزاع السيطرة على الرقة من قبل القوات السورية في غضون ستة اشهر تقريبا.

وقال ماتيس انه يعمل على تقييم مجريات المعارك في العراق وسوريا ليعرف ما اذا كان بحاجة لزيادة اعداد الجنود المشاركين في العراق وسوريا من الأمريكيين ام لا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها