سياسي هولندي يتعهد في حملته الانتخابية بطرد من اسماهم بالحثالة المغاربة

افتتح السياسي الهولندي خيرت فيلدرز، الحملة الانتخابية الخاصة به اليوم السبت، وتعهد من اول يوم بالقضاء على من اسماهم بالحثالة المغاربة، واتهمهم بأنهم يجعلون شوارع هولندا تتقد للأمان، وطالب الهولنديين بالحرص على استعادة بلادهم عبر التصويت لحزبه حزب "الحرية" وهو حزب يناهض المسلمين ويناهض الاتحاد الأوروبي، ويتزعمه فيلدرز.

وتحرك فيلدرز بين حراسه الشخصيين وقوات الشرطة في منطقة سبايكينسيه، المعقل الرئيسي لحزبه، وهي احد مناطق هولندا الصناعية التي يعمل فيها العديد من الأعراق وهي محيطة بميناء روتردام.

وقال فيلدرز ان هناك العيد من افراد من يطلق ليهم "الحثالة المغاربية" في بلادهم وانهم السبب في ان شوارع هولندا ليست امنة، وقال ان الشعب الهولندي عليه استرجاع بلاده بالتصويت لحزب الحرية.




وفيلدرز يعيش في مخابيء خاصة منذ عام 2004 بسبب افكاره المتطرفة، وذلك منذ ان تعرض المخرج السينمائي ثيو فان جوخ للقتل، على يد احد المتشددين الاسلاميين، ويخشي من ان تصاعد الشعبوية في اوروبا في هذه الفترة قد تقود فيلدرز الى مقاعد السلطة في هولندا في الانتخابات البرلمانية المقرر لها ان تتم يوم 15 مارس القادم .

وتضمنت وعوده ايضا خلال الانتخابات الاق المساجد الهولندية وحظر دخول المسلمين المهاجرين الى البلاد، وانسحاب هولندا من الائتلاف الأوروبي.

الا ان مؤيديه لم يهتموا بكل هذه الوعد بمقدار ما اهتموا بما سيلتزم به من سياسات اجتماعية، وانتظر مؤيديه رؤيته في سوق منطقة سبايكينيسه.

وقال احد العاملين في الميناء وهو يبلغ من عمره تسعة وخمسين عاما، انه ينتظر من مرشحه ان يرفع سن التقاعد الى خمسة وستين سنة، وان هذا هو الأهم بالنسبة له.

وتشير استطلاعات الرأي الى تقدم حزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرز والذي حصل على تأييد 17% من عينة النابين المشاركين في الاستطلاعات، ويأتي في المركز الثاني الحزب الليبرالي، والذي يدعم قطاع الأعمال والذي يتزعمه مارك روته رئيس الوزراء الهولندي، وتحسنت فرص الحزب الليبرالي بعد تكرار تصريحات فيلدرز التي تناهض الهجرة، وبالتوازي مع التحسن الذي طرأ على الوضع الاقتصادي للبلاد.

ويقلل المراقبون من اهمية فيلدرز وقدرته على التأثير في السياسات الهولندية، فحتى في حالة فوزه ستحجم الأحزاب الأخرى عن مشاركته في اي ائتلاف حاكم، وخاصة في ظل سعيه للانسحاب من الاتحاد الأوروبي وهي الخطوة التي لا تحظى بأي تأييد في هولندا.

ولكن في حالة فوز يلدرز الذي يمثل اليمين المتطرف في هولندا فإن ذلك سيعطي المزيد من الدفعات لليمين المتطرف في فرنسا والمانيا واللتين تشهدان انتخابات العام الجاري ايضا.

ويرفض فيلدرز بان يلقب باسم ترامب هولندا، الا انه لم يخفي اعجابه بنهج الرئيس الأمريكي الجديد المثير للجدل، وقال انه يريد ان فل مثله ويمنع دخول مواطني السبعة دول التي يشملها امر الحظر الصادر عن ترامب من دخول هولندا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها