لوبان تلغي لقاءها بمفتي لبنان بسبب الحجاب وميركل تمتنع عن زيارة الجزائر لمرض بوتفليقة

قامت مرشحة اليمين المتطرف عن انتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان بالغاء لقاءها مع المفتي اللبناني عبد اللطي دريان، والذي كان من المقرر له ان يتم اليوم الثلاثاء، وذلك لرفضها ارتداء الحجاب اثناء اللقاء.

وقالت لوبان امام حشد من الصحفيين، انها لن تغطي نفسها، وانهم يمكنهم ان ينقلوا تحياتها الى المفتي.

وقال المكتب الاعلامي للمفتي اللبناني، ان مساعدين لوبان الذي كانوا ينظمون لهذا اللقاء معهم كانوا يعلمون بأن عليها ارتداء الحجاب وقت لقاءه.

وتأتي زيارة لوبان الى لبنان ضمن حملتها الانتخابية في محاولة منها لاعطاء انطباع افضل عنها وتحسين صورتها.

واشارت استطلاعات الرأي التي عقدت في فرنسا، الى ان فرص لوبان المرشحة عن حزب الجبهة الوطنية، كبيرة لحصد اغلبية من الأصوات في الجولة الانتخابية الأولى، والتي من المقرر لها ان تنطلق في شهر ابريل القادم، الا ان استطلاعات الرأي ايضا تنبأت بأن تخسر لوبان ي الجولة الثانية من الانتخابات امام مرشح الوسط في جولة الحسم المقرر لها ان تنطلق في شهر مايو القادم.



وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، ان المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، قد قامت بالاء زيارتها الى الجزائر يوم امس الاثنين، بسبب مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة والمصاب بالتهاب في الشعب الهوائية اقعده الفراش.

وكانت ميركل ستزور الجزائر يوم امس الاثنين ضمن جولة شمال افريقية، وقالت الرئاسة ان الويارة سيتم الاعداد لها مرة اخرى ويحدد لها موعد ثاني بموافقة الطرفين.

واعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية عن تأجيل ميركل للزيارتها لشمال افريقيا والتي كانت ستبدأ من الجزائر وتمتد ليومين.

واصيب الرئيس الجزائري بالجلطة في عام 2013، وهو منذ ذلك الحين لا يظهر في المناسبات العامة الا نادرا، واغلب ظهوره يكون في اجتماع مع شخصيات رفيعة المستوى، ومن كبار الشخصيات.

ويتردد بوتفليقة على المستشفيات الأوروبية منذ ذلك الحين، وذلك بد ان ابقته الجلطة مقيما في احد المستشفيات الأوروبية شهور عدة، ويبلغ بوتفليقة من العمر تسعة وسبعين عاما.

واثار مرض بوتفليقة تساؤلات حول اكماله مدته الرئاسية وفي حالة عدم تمكنه من استكمال فترته، من هو المرشح للحلول محله؟

ويظهر بوتليقة دائما على كرسي متحرك واعيد انتخابه لمنصبه في عام 2014، حيث لن تقام انتخابات اخرى في الجزائر قبل عام 2019.

ويطالب المعارضون لنظام بوتفليقة بضرورة اجراء انتخابات مبكرة لما ياني منه الرئيس من مشكلات صحية خطيرة، بينما يؤكد المقربون منه ومن حكومته انه يمكنه العمل والامساك بزمام الأمر في البلاد، ولديه القدرة على الاستمرار في الحكم.

ويذكر ان الجزائر كانت من ضمن الدول القليلة التي لم يصلها ما يعرف بثورات الربيع العربي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها