محكمة النقض المصرية تقضي بتأييد حكم الاعدام على عشرة اشخاص في مذبحة بورسعيد الشهيرة

حكمت محكمة النقض المصرية اليوم الاثنين حكما نهائيا لا يمكن الطعن عليه، باعدام عشرة اشخاص بالاضافة الى سجن عشرات اخرين، في القضية المعروفة اعلاميا باسم "مذبحة بورسعيد" والتي وقعت اثناء مباراة لكرة القدم اقيمت في استاد بور سعيد بالمدينة الساحلية غرب البلاد، وتسببت هذه المذبحة في مقتل اكثر من سبعين شخص من المشجعين، في عام 2012.

وتعد هذه المذبحة التي وقعت اثناء مباراة كرة القدم بين فريق النادي الأهلي وفريق المصري البورسعيدي، ضمن مباريات الدوري الممتاز، هي الحدث الأسوء في تاريخ الرياضة المصرية، وكان اغلب المقتولين من جمهور النادي الأهلي الذي سافر من محافظة القاهرة لحضور المباراة.

وحكمت محكمة الجنايات في شهر يونيو من عام 2015 على احدى عشرة شخصا بالاعدام كما قضت بالسجن على اخرين، ممن ادينوا بالمشاركة في عمليات الشغب التي وقعت في الاستاد.



ولم يتضمن حكم محكمة النقض الشخص الحادي عشر من مجموع المحكومين بالاعدام، بسبب ان الحكم صادر ضده غيابيا، ومحكمة النقض لا تنظي في الأحكام الصادرة غيابيا، وتعاد محاكمة الشخص الهارب بصورة تلقائية فور تسليم نفسه او في حالة القت السلطات القبض ليه.

وايدت محكمة النقض ايضا احكام بالسجن على 41 متهما اخرين في نفس القضية بمدد تتراوح ما بين سنة الى مسة شعرة سنة، ومن ضمن هؤلاء اثنين من الضباط في الشرطة، واثنين من كبار المسؤولين في نادي المصري البورسعيدي الذي كان يستضيف المباراة، والأربعة حكم عليهم بالسجن لخمسة اعوام.

ووجهت النيباة للمتهمين تهم تتعلق بالبلطة والتريب والقتل العمد والشروع في القتل، واجتمع اهالي الضحايا حول المحكمة في انتظار صدور الأحكام، وكانوا يحملون صور الضحايا واطلقت الأمهات زاريد الفرح، وهتف الحضور يحيا العدل.

وكانت هذه المذبحة في فترة تولي المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي حكم مصر بعد تكليف الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لهم عقب تنحيه عن السلطة بسبب احتجاجات يناير 2011.

وسقط العديد من الضحايا نتيجة لتدافع بعد محاولة الناس الهرب من الاسلحة البيضاء والهراوات التي كانت تطاردهم، كما القي العديد من الضحايا من فوق الاستاد بعد اغلاق الأبواب.

واتهم مشجعو الاهلي السلطات بتدبير المذبحة، للانتقام من التراس اهلاوي الذين كان لهم دور كبير في الاحتجاجات ضد مبارك، ونفت السلطات اي علاقة لها بتدبير هذه المذبحة.

ومنذ ذلك الحين والقضية تتردد في اروقة المحاكم ومرت بالعديد من المراحل، حيث قضت محكمة جنايات بور سعيد ي مارس 2013 باعدام 21 شخصا وسجن العشرات ي هذه القضية ثم قبلت محكمة النقض الطعون على الحكم، واوصت باعادة محاكمتهم امام دائرة اخرى.

واحتج المواطنون في بورسعيد على الحكم الصادر في عام 2013 وقتل خلال هذه الاحتجاجات اكثر من خمسين شخصا تقريبا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها