امريكا تجمد مساعدات عسكرية كانت موجهة للمعارضة في سوريا

قالت مصادر من المعارضة السورية، ان وكالة الاستخبارات الأمريكية اوقفت دعما عسكريا كان موجه للمقاتلين في غرب سوريا، وذلك بعد ان هاجمهم متشددون في شهر يناير الماضي.

وقالت المعارضة السورية انهم لم يجدوا اي مبرر لقرار واشنطن الذي تم اتخاذه الشهر الجاري، بعد مهاجمة بعد المتشددين لهم، الا ان المراقبون يرجحون ان واشنطن اتخذت هذه الخطوة لتحول دون وصول المال والسلاح الى الجماعات الاسلامية المتشددة، وقالوا انهم يعتقدون ان هذه الخطوة مؤقتة.

وعلق المسؤولون الأمريكييون على تجميد المساعدات مؤقتا بالقول بأن الأمر يعود الى الهجوم الذي قام به مسلحون متشددون، وليس له علاقة بتغير الادارة الأمريكية.

وقال مايكل كونتت، مدير مكتب المبعوث الأممي بشأن سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، ان مباحثات السلام التي تجريها اطراف النزاع في سوريا برعاية اممية في جنيف، والتي من المقرر لها ان تنطلق هذا الاسبوع، ستركز ي مجملها على عملية انتقال سياسي سلمي في سوريا.



وبدا للمراقبون في الاسبوع الماضي ان الأمم المتحدة لم تعد تركز على مسألة الانتقال السياسي في تصريحاتها بشأن سوريا، وهو ما كانت تفسره المعارضة بعدم بقاء الرئيس السوري الحالي بشار الأسد في منصبه، او على الاقل نزع جزء من صلاحياته.

وجاءت تصريحات كونتت ضمن الافادة الدورية التي يتقدم بها الى منظمة الأمم المتحدة، وقال اليوم ان دي ميستورا يعمل في الوقت الحالي على وضع اللمسات الأخيرة فيما يخص ترتيبات المباحثات.

وقال انهم اعتمدوا في ترتيباتهم والاعداد للمباحثات على قرار مجلس الأمن السابق بشأن سوريا رقم 2254 وهو بالنسبة لهم الموجه الرئيسي في المباحثات.

وتنص الفقرة الثانية من القرار الأممي رقم 2254 على ان يقوم المبعوث الأممي لسوريا برعاية المفاوضات الرسمية الخاصة بعملية الانتقال السياسي.

ويركز المبعوث الأممي بشأن سوريا مباحثات السلام على ثلاثة محاور رئيسية وهي الأمور التي فوض القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن، دي ميستورا في التفاوض بشأنها، والقضايا الثلاثة هي دعم نظام حكم غير طائفي متسم بالشمول ويتمتع بالمصادقية، والعمل على صياغة دستور جديد للبلاد، والترتيب لاجؤاء انتخابات برلمانية نزيهة برعاية من الأمم المتحدة.

وقالت الأمم المتحدة ايضا اليوم، انها ترى ان معايير محاكمة سيف الاسلام معمر القذافي غير وافية بالمعايير اللازمة للمحاكمات العادلة، وانه من الواجب ان يتم تقديمه للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة القتل.

وكان سيف الاسلام القذافي محتجزا في الزنتان في ليبيا لدى احد الفصائل المتنازعة على السلطة في ليبيا منذ مقتل والده.

وكانت محكمة ليبية ي طرابلس قد اصدرت ضده حكما بالاعدام في يوليو 2015، واتهمته بتنيذ جرائم حرب من ضمنها قتل المحتجين اثناء انتفاضة 2011 ولم تسلمه قوات الزنتان الى طرابلس لتنفذ الحكم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل ومعسكر الغزلاني

توقيت لقاء الهلال أمام الريان فى منافسات دوري أبطال آسيا لعام ٢٠١٧

اليابان تحتج على خطط روسيا بتعزيز قواتها العسكرية على جزر متنازع عليها